،
{ عٌ شاق رٌومـاأ
صباحك حكاية سيّدي ،
كـ حكايات الأساطير "القيسْليْليّة "
تـَـروي أوجَاع طفلة ،
تترنح بين مد المشاعر وجزرها ،
قلبها مدينة أحلام "سمرقنيّدة" ،
ذات حارات الصيف الضيقة ،
وأبواب الشتاء المتجمــدة ,،
تضيئها إنارات الاحاسيس المخفيّة ،
لٍـ تعيش الاحلام في ظلمة النور ،
ونور الظلمة ،
وسط هاجس الخوف ،
وومضة الأمل ، !
تُشعل معها شمعة ، الغد ،
بـ أضواء الأمل الاكليليّة ،
كـ ذات الصورة ،
تتزين بها أعين العشاق في "روما" ،
مدينة السحر ،
ف أحلامها ،
وأحاسيسها ،
والوان الفرح ،
في فنون الوداع ورسائل الفراق ،
وحكايات أللقاء الليّلية ،
فيّ تيارات الحنين ،
وصراعات الشوق ،
وحرب السهر ،
وقد التفت حولها ،
"خٌيوط" حمرررررراء ،
كـ إحمرار ، خدّ طفلة أربعينّية ،
ملامحها ، كـ ملامح طفلِ ٍحديث الوﻻدة ،
أهازيجها ،
ترانيمها ،
صوتها الشادي ،
عنفوانها العذب ،
فرح البرائـة الطفولية
قلبها ، [ذات الملامح الاربعيني] ،
كونته همومٌ العٍشق السرمدي،
والعاطفة التسلسليّة ،
التي لم تعرف ، بابا ، وﻻ شباكاً ، لتستأذن الدخول ،
تسكن رفاهية القصور الملكية ،
كـ أميرات المدن المخمليّة
تحتل عرش الأمراء ،
لـ تستوطن حديقة الزهور ،
تفوح معها ،
روائح الحنين ،
كـ رائحة العطور النرجسيّة ،
تُداعب أريج أنفاسها "البنفجسيّة" ،
طفلة تتجلى "في" صورة إمرأة ٍ عاطفية ..
فـ إهرع ياسيّدي إليها ..
وإمسح الدمع عن عينيها ّ ..
فـ حلمها لايتعدى سقف جناحٍ ملكـي ...
تضمها عاطفتك ..
تحت ضوء القمر
بعيداً عن الناس ..
واصناف البشـر ..
لتكون الحكاية.. إسطورة عشقٍ
ليست ككل الاساطيـر ..
مدينة عطاءٍ ..
ليست ككل المدن ..
حقيبة سفر ..
زجاجة عطر ..
وأحمر الشفاهـ..
مختصراً ..
حكاية متفردة ..
بخيوط الواقع الملونّة ..
"إنتهى "
سلمى الحجريـــة
18 / 1 / 2012 م
alhajrygirl@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق